ماهي خصائص الخريطة الجغرافية:
1- تبنى الخريطة على أساس رياضي: يعد بمثابة الهيكل العظمي للخريطة، ويتضمن ثلاثة عناصر:
- المسقط: هو الطريقة التي يحوّل بوساطتها سطح الأرض الكروي إلى سطح مستو.
- شبكة الإحداثيات: وهي المكونة من خطوط الطول، ودوائر العرض المتعامدة معها والتي تشكل شبكة من المربعات.
- المقياس: وهو نسبة تصغير الأبعاد عند نقلها من الطبيعة إلى الخريطة.
2- تستخدم فيها رموز اصطلاحية للتعبير عن المظاهر الجغرافية.
3- يستخدم فيها مفهوما الانتقاء والتعميم: حيث يستخدم هذان المفهومان للتمييز بين الخرائط العامة والخاصة.
ماهي فوائد الخرائط واستخدماتها:
تبين الخرائط العلاقات المكانية بين الظواهر التي تمثلها، وطبيعة توزعها، وخصائصها، وتسمح بتحديد إحداثيات مواقع النقاط المرسومة على سطح الأرض، وقياس أبعادها، ومساحاتها وارتفاعاتها حيث تعرفنا الخريطة إلى المكان المرسوم دون الحاجة إلى الذهاب إليه، وتستخدم الخرائط كدليل لحاملها في المنطقة الممثلة عليها وتساعده على إجراء بعض القياسات من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، كما تستخدم الخرائط في وضع مخططات التنمية، ومخططات المشاريع المزمع إقامتها على الطبيعة، وتساعد المخطط على إنجاز مهامه بسرعة وكفاءة وتكلفة قليلة، وللخرائط أهمية كبيرة في التعليم والتعلم، كما تستخدم كمراجع ثقافية أو سياحية، أو تستخدم في الدعاية لبلد ما أو لنشاط اقتصادي أو اجتماعي، والخرائط مصدر للمعلومات في المجال العسكري وقيادة الجيوش، فهي تساعد القيادة العسكرية في معرفة العوامل والظروف الطبيعية والبشرية التي تقف عائقاً أو مساعداً للأنشطة العسكرية والأعمال الحربية والملاحة البحرية والجوية، وتستخدم الخرائط كأداة من أدوات البحث العلمي، وطريقة من طرائق الملاحظة غير المباشرة في البحث العلمي، فهي أداة ووسيلة لنقل المعلومات وحفظها، والخريطة تسهم في زيادة المعارف الموجودة عن الظواهر الجغرافية والمكانية، كما تعطي معلومات عن كيفية توزع الظواهر في الحيز المكاني، وعن العلاقات والنتائج المترتبة على تجاور هذه الظواهر مع بعضها.