طرائق التفكير العامة
أولاً: الحدس:
هو الرؤية المباشرة للحقيقة أو الواقع، أو هو الإدراك المباشر لحقيقة أو واقعة ما ويقسم إلى:
- الحدس الحسي: و الذي نستطيع من خلاله التمييز دون اللجوء إلى التفكير بماهية الشيء المحسوس أو الإحساس، إن الحدس الحسي هو أول درجات معرفتنا بالعالم الخارجي.
- الحدس النفسي: فنستطيع من خلاله أن نعرف مباشرة كل مايجول في شعورنا من صور وعواطف وأفكار فالحدس النفسي هو الشعور العفوي.
- الحدس العقلي: هو حدس البداهة العقلية لأن الأمور التي يطلعنا عليها تكون واضحة لا نشك في صحتها فمثلا لا نستطيع أن نقول إن الحدس موجود أم غير موجود.
- الحدس التنبؤي: يحدث أحيانا في الاكتشافات العلمية أن تكون لمحة تطرأ على ذهن العالم بعد طول التجارب، كما يحدث في محاولة حل المسائل الهندسية أن يخطر بالبال فجأة الحل المطلوب، بعد محاولات عديدة غير مثمرة.( دافعة أرخميدس ).
ثانياً: الاستدلال:
هو عملية عقلية ينتقل فيها الفكر من أشياء مسلم بصحتها إلى أشياء أخرى ناتجة عنها ضرورة، تكون جديدة عن الأولى.
ويسمى الاستدلال من مقدمة واحدة استدلالاً مباشرا ( كل مخلص أمين يلزم عنه كل من ليس مخصاً ليس أميناً.
ويسمى الاستدلال المؤلف من مقدمتين استدلالاً قياسياً أو قياساً ( كل إنسان فان، سقراط إنسان، سقراط فان).
وقد يكون الاستدلال استنتاجيا ويسمى استنباطاً أو استقرائياً ويسمى استقراء.
- فالاستنباط هو استدلال استنتاجي ينتقل فيه الفكر من العام إلى الخاص ومن المبدأ إلى النتيجة.
- أما الاستقراء: هو معاينة الوقائع الجزئية بهدف إثبات حكم كلي ينطبق عليها جميعها، وهذا يعني أنه يستدل بجميع الجزئيات من أجل الحكم على الكل.
أنواع الاستقراء:
1- الاستقراء الرياضي: يبرهن الرياضيون أولاً على القضية الخاصة الجزئية، ثم ينتقلون منها إلى قضية أعم منها.
2- الاستقراء التجريبي: يبدأ من الوقائع الجزئية المادية ليصل إلى القوانين الكلية.
ثالثاً: التحليل والتركيب:
التحليل والتركيب العقليان:
- التحليل: هو عملية عقلية تقوم بإرجاع الكل إلى أجزائه، بحيث يفكك فيها العقل ما يعرض عليه من أمور فيرجعها إلى عناصرها البسيطة.
- أما التركيب: فهو عملية عقلية تقوم بتأليف الكل من أجزائه، والطريقة التركيبية هي انتقال العقل من المعاني والقضايا البسيطة إلى المعاني والقضايا المركبة.
يكون الموضوع في التحليل والتركيب العقليين هو المفاهيم العقلية المجردة.
من كتاب الفلسفة للصف الحادي عشر الادبي.